الفكرة في اتخاذ قرار بِتحريك أو ترك سعر صرف الأوقية لقانون العرض والطلب كُلياً، في وجه آفاق اقتصادية واعدة، ليست بالسيئة من الناحية الاقتصادية على المديين المتوسط والبعيد، كما تعزز أيضاً من ثقة المستثمريين والمموليين في الاقتصاد الوطني خاصة صندوق النقد الدولي، الذي تم تكليفه بضمان استقرار أسعار صرف العملات العالمية بدءً بسنة 194
نبدأ تدوينات السنة الجديدة بالحديث عن أجزاء الزمن المذكورة في القرآن الكريم، فقد وردت في القرآن الكريم عدة وحدات لقياس الزمن، كما ذكرت فيه عدة أجزاء من أجزاء الزمن، وقد سميت عدة سور من سور القرآن الكريم بأسماء تتعلق بالزمن كسورة "العصر" -وهو مطلق الزمن-، وسورة "الليل"، وسورة "الفجر"، وسورة "الضحى"، وسورة "الجمعة" ، وهذه هي أجزاء
في عهد شهدت فيه الديموقراطية في البلاد طفرة منقطعة النظير ، وتحررت فيه مجتمعاتنا بحكم تنامي الوعي فيها من ركدة التخلف والتبعية العمياء.
وفي الرشيد ببلدية الواحات بولاية تكانت خُلقت وعاشت أنسام على صعيد مبارك، على جنبات قصرٍ مَشيدٍ آمن، مزدهر،شاعت أراعيله الأُّوَّلُ بحب الخير للغير فما أدراك بِحُبِّ ذات بَينِها.
تشير الأحداث الجارية في البلاد - خلال الأيام الأخيرة - إلى أن الأزماتِ السياسيةَ في البلاد عميقة ومتجذرة وبحاجة لوقفة مراجعة جدية واثقة؛ من أجل التأسيس لاستقرار مستديم في بيئة إقليمية مضطربة وواقعٍ اقتصادي واجتماعي يعاني من صعوبات كبيرة متراكمة منذ سنوات عديدة، وليست وليدة اللحظة بالضرورة.
التحارب الجاري منذ أيام في السودان غريب غرابة جعلت حله صعبا.
وحسب استقراءاتي فإن عدم حسم المواقف الداخلية والخارجية من الجنرالين البرهان وحميدتي هو الذي
أطال مدة الحرب.
معلوم ان التكافؤ العسكري أطوالها أيضا : فتفوق البرهان بالطيران الحربي يعوضه حميدتي بسرعة التحرك على الأرض.
لستُ عضوا في حزب "تواصل" رغم أن ذلك كان سيشرِّفني، ولو كنتُ منخرطاً في المعترك الحزبي الموريتاني لما ابتغيتُ به بدلاً، ولا أنا مطَّلع بالكامل على حيثيات قراراته السياسية وترتيباته الداخلية، رغم أني على "تواصل" مع بعض قادته ومناضليه، باعتباري مناصرا للحزب، وأحد "إخوان الإخوان".
تعد الصناعة من أهم القطاعات الاقتصادية في العالم، فهي تلعب دورًا مهمًا في توفير الوظائف وزيادة الإنتاجية وتحسين مستويات الحياة للسكان. وعلى الرغم من أن موريتانيا تعتبر دولة ذات اقتصاد ريعي، فإن الصناعة يجب أن تشكل جزءًا مهمًا من اقتصادها.