
يشهد الربع الأخير من سنة 2021 تصعيدا جديدا متعدد الأوجه في الصراع الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والصين في نطاق ما يسميه الملاحظون التنافس على القيادة العالمية أو السعي لإقامة نظام عالمي جديد قائم على التعددية بدل نظام القطب الواحد الذي فرضته واشنطن منذ العقد الأخير من القرن العشرين على أثر إنهيار الاتحاد السوفيتي.








