
في حدود الساعة الثالثة من زوال اليوم خرج أحد أبناء الأسرة إلى المنزل المجاور، وعلى بعد خطوات قليلة من الباب أحاط به لصان أمسك أحدهما بتلابيبه وأشهر في وجهه سكينا، فيما حاول الآخر انتزاع هاتفه، دخل الفتى البالغ من العمر عشرين عاما مع اللصين معركة غير متكافئة، صارخا من أجل النجدة، خرج الجميع مذعورين، لكن الفتى تمكن بسرعة من التخلص









